نبذه عن القطاع
تأسست شئون الإعلام الخارجي عام 1996 كإدارة تهدف إلى دعم التغطية الدقيقة والمعتدلة لمملكة البحرين في الإعلام الدولي. وقد مرت الإدارة بعدة مراحل منذ تأسيسها، تعكس التغييرات التي طرأت على سياسات المملكة وأولوياتها منذ اعتلاء جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة العرش في مارس 1999.
وعند تولي جلالة الملك حمد للحكم، أطلق عملية إصلاحية واسعة النطاق أجرت تحولا جذريا في سياسات المملكة. وقد تضمّنت الإصلاحات إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، ومنح المرأة حقوقها السياسية ومساواتها بالرجل، وتشجيع ازدهار المجتمع المدني، وتوّجت الانتخابات النيابية هذه الإصلاحات عام 2002.
ولمواكبة التغيير في أجندة الحكومة، صار دور شئون الإعلام الخارجي تقديم كافة أشكال الدعم لتشجيع الاهتمام الإعلامي الدولي في الإصلاحات التي تمت خاصة بعد تحولها من إدارة إلى قطاع تنضوي تحت لوائه إدارتا الإعلام الخارجي والشئون الصحفية .
ولم يقتصر الدور على تنظيم جولات التغطية للمراسلين في المملكة، وإنما إنشاء مراكز إعلامية للإعلام الدولي الذي تولى تغطية الأحداث الكبرى في البلاد ، و خلال الانتخابات البلدية والنيابية، قدّم المركز الإعلامي التابع لشئون الإعلام الخارجي العون للعدد الكبير من المراسلين الذين غطّوا الحدث التاريخي.
وإن تواصل الإصلاحات جعل المملكة مستقطبة للاهتمام، ليس فقط من قبل الإعلام المطبوع والمذاع، وإنما أيضا من قبل النشرات المتخصصة في التحولات الديمقراطية والعالم العربي، التي اعتبرت ا لبحرين مثالا يحتذى به في الإصلاح والتقدم السياسي في المنطقة. لذلك شرعت شئون الإعلام الخارجي في بناء صلات ايجابية وبنّاءة مع تشكيلة أوسع من المؤسسات الإعلامية والمراكز الأكاديمية أيضا.
واستجابت شئون الإعلام الخارجي كذلك للاهتمام الإعلامي المتزايد في النمو الاقتصادي الديناميكي الذي تشهده المملكة و المدفوع بمبدأ تنويع مصادر الدخل بعيدا عن الاعتماد الكلّي على مشتقات النفط، وسعيا نحو الاعتماد الأكبر على الصيرفة والسياحة وتجارة التجزئة، من خلال اقامتها للمعارض والمؤتمرات المتخصصة في هذا المجال، اضافة الى المطبوعات المتخصصة التي من شأنها تركيز الضوء على جملة من الانجازات في هذا المجال.
و سعت شئون الإعلام الخارجي، عبر مراحل تطورها، لبناء سمعة طيبة بمساعدة المراسلين في تقديمهم لأعلى مستويات التغطية الإعلامية الدولية، سواء كان ذلك عبر ضمان حصول المراسلين على أدقّ المعلومات، أو بمنحهم الفرصة لمقابلة كبار المسئولين وأصحاب الرأي.
