قاعة التاريخ الطبيعي
أن تاريخ الطبيعة ما هو ألا قصة الحياة بكل كائناتها الحية. فالأرض هي المأوى الوحيد لكل صور الحياة بما فيه من يابسة وماء وسماء ومخلوقات حية. و تعرض قاعة التاريخ الطبيعي نماذج للبيئة الطبيعية التي تتميز بكائناتها ومخلوقاتها الموجودة على جزر البحرين
ويمكن تقسيم البيئة الطبيعية البحرينية إلى ثلاثة مواطن بيئية :
أولاً : البيئة الزراعية : أن وجود العيون الطبيعية الوفيرة جعل مناطق من البحرين ارضاً زراعية وغنية ببساتين النخيل والخضراوات وغيرها من المحاصيل الزراعية الأخرى .
ثانياً : البيئة البرية : وهي الجزء الأكبر من الجزيرة وقد يتصور كثير من الناس إنها أرض قاحلة خاوية من الحياة ولكن لو تأملنا قيلا لوجدنا بها الكثير من النباتات الحولية ونباتات اليابسة الخضر من شجيرات وأعشاب ونباتات أخرى تستخدم في عملية صناعة الأدوية الشعبية، ناهيك إنها توفر الغذاء للحيوانات الموجودة فيها كالسحالي والأرانب البرية والجرابيع والغزلان كغزال المها العربي، الأمر الذي دفع دولة البحرين إلى حماية هذه الحيــــوانات وتربيتها والاعتناء بها من خلال إنشاء محمية العرين التي تبلغ مساحتها 8 كيلومترات مربعة والتي تشكل إضافة نوعية للجهد العالمي من أجل المحافظة على الحيوانات النادرة والمهددة بالانقراض ومع أن الهدف الرئيسي للعرين هو الحفاظ على الحيوانات العربية كالمها العربي، وغزال الريم والحباري ألا إنها كذلك تضم عدداً من الحيوانات الآسيوية والأفريقية.
ثالثاً : البيئة البحرية : تزخر بيئة البحرين البحرية بصور الحياة المختلفة فهي غنية بأسماكها ورخوياتها وقواقعها ونباتاتها البحرية وصخورها المرجانية الفريدة وغير ذلك.
نشاهد في قاعة التاريخ الطبيعي أيضاً مجموعة مختارة من مختلف الحيوانات الثديية والطيور والزواحف والقوارض والحشرات والرخويات والمعادن والاحفورات التي توجد في بيئة البحرين الطبيعية.









